رئيس "إن إم سي هيلث" يكشف عن تفاصيل خطة إنقاذ الشركة.. ويطلب مه

  • رئيس "إن إم سي هيلث" يكشف عن تفاصيل خطة إنقاذ الشركة.. ويطلب مهلة لتفعيل خطة للتعافي

    كشف فيصل بلهول رئيس مجلس الإدارة التنفيذي الجديد لشركة "إن إم سي هيلث"، عن استراتيجيته الرامية إلى تحقيق الاستقرار المالي والتشغيلي للشركة، وتمكينها من توفير خدماتها الطبية المهمة، دعماً للجهود التي تبذلها الدولة للتصدي لوباء "كوفيد-19".

     

     

    وقال بلهول إن قائمة أولوياته المباشرة، تتضمن تحقيق الاستقرار المالي والتشغيلي للشركة، بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية للتصدي لأزمة "كوفيد-19"، وإعطاء الأولوية لدفع رواتب ومستحقات الكوادر الطبية، والقائمين على توفير الرعاية الصحية في المجموعة، والموردين الأساسيين.

     

    ويأتي الكشف عن الاستراتيجية في غضون أسبوع واحد من تسلم بلهول لمنصبه الجديد، حيث أكد التزام الإدارة الجديدة تجاه الشركة وكوادرها الطبية والمرضى والمساهمين والمقرضين.

     

    وأكد فيصل بلهول رئيس مجلس الإدارة التنفيذي الجديد، إدراكه الكامل لواجبات الشركة تجاه المقرضين، باعتبارهم أبرز المساهمين الاقتصاديين في "مجموعة إن إم سي"، متعهداً بالتعاون مع السلطات المعنية في الإمارات والمملكة المتحدة، لرد الحقوق إلى أصحابها، واستعادة الأموال التي أخذت بغير حق، وملاحقة المتورطين في هذه الانتهاكات قانونياً.

     

    ودعا المقرضين إلى التحلي بالصبر، وتأجيل المطالبة بالديون المستحقة مؤقتاً، لتمكين فريق الإدارة الجديد من إعداد وتفعيل خطة التعافي، والتي ستعود بقيمة أفضل على جميع الأطراف المعنية.

     

    ونوه إلى أن تمكين المقرضين من السيطرة على الشركة ووضعها تحت الوصاية، سينتج عنه الكثير من الآثار السلبية، سواء بالنسبة للشركة أو لمقرضيها.

     

    وأضاف أن زعزعة استقرار الأعمال التشغيلية لمجموعة "إن إم سي"، وفرض ضغوطات إضافية على سيولتها، وتقليص القيمة لجميع المقرضين، سيعود على هذه الخطوة بأضرار لا تقتصر على مصالح المقرضين وحسب، بل إنها قد تؤدي إلى تعريض حياة الكثيرين للخطر، في خضم أزمة "كوفيد-19" التي تواجه العالم أجمع.

     

    وقال إن "إن إم سي" تعهدت بالمساواة في التعامل مع جميع المقرضين، وبالامتناع عن اتخاذ أي خطوات ترجح كفة مقرضين معينين على حساب غيرهم، مضيفا أن التخلي عن هذه المبادئ، عبر الانصياع لمطالب إحدى الجهات المقرضة بمفردها، سيؤدي إلى تقويض الأعمال التشغيلية للمجموعة، وارتفاع مخاطر لجوء العملاء والموردين إلى إبطال العقود، أو إعادة مناقشة الشروط، وبالتالي، فرض مزيد من الضغوطات على سيولة المجموعة.

     

    وشدد بلهول على أهمية الدور الذي تلعبه الشركة في قطاع الرعاية الصحية الوطني، لافتاً إلى أن تمكينها من مواصلة عملياتها التشغيلية، يمثل اليوم أولوية وطنية، في خضم الجهود التي تبذلها الدولة والعالم أجمع، للتصدي لوباء "كوفيد-19".