الأسهم العالمية تستوعب تأثيرات «كورونا» وتتعافى

  • بدأت الأسهم العالمية مرحلة من التعافي بعد الانخفاضات الحادة التي منيت بها جراء انتشار فيروس كورونا عالمياً، حيث عوضت بعضاً من خسائرها. ففي وول ستريت، تعافت الأسهم الأمريكية وفتحت المؤشرات الثلاثة الرئيسية مرتفعة 1 %، لكنها قلّصت مكاسبها في التعاملات المبكرة. وارتفع مؤشر داو جونز 2.43 %، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 2.32 % وصعد مؤشر ناسداك 2.35 %.

    كذلك استقرت الأسهم الأوروبية بعد أسوأ أداء أسبوعي لها منذ الأزمة المالية في 2008، بفضل الآمال في أن تتدخل البنوك المركزية الرئيسية للتصدي لتداعيات وباء فيروس كورونا على النمو العالمي. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8 % بعد تهاويه 12 % الأسبوع الماضي، في مكاسب قادتها شركات التعدين والنفط والغاز.

     

    كذلك انتعشت الأسهم اليابانية في معاملات متقلبة، مع تعويل المستثمرين على إجراءات سياسة نقدية منسقة من البنوك المركزية الرئيسية بهدف التصدي لتداعيات فيروس كورونا. وأغلق مؤشر نيكي القياسي مرتفعاً 1 % عند 21344.08 نقطة، بعد تراجع لخمس جلسات. ونزل مؤشر 1.5 % إلى أدنى مستوياته منذ الخامس من سبتمبر في وقت سابق من الجلسة، لكن الأسواق عوضت خسائرها لاحقاً بعد تعهد محافظ بنك اليابان المركزي هاروهيكو كورودا بخطوات لإشاعة الاستقرار بالأسواق. وقال كورودا في بيان عاجل، إن البنك المركزي سيراقب التطورات بعناية، ويوفر سيولة كافية عبر عمليات السوق ومشتريات الأصول.

    وأغلق مؤشر توبكس على ارتفاع 1 % أيضاً إلى 1525.87 نقطة، حيث ساعد بيان كورودا على كبح مكاسب الين التي حققها في وقت سابق بفضل وضعه كملاذ آمن .