رجل «أرامكو» القديم يعود إلى الحكومة السعودية

  • عاد «خالد الفالح»، رئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو» العملاقة للنفط سابقًا، إلى الحكومة السعودية من جديد، بعد مرور 5 أشهر على إقصاءه من قيادة وزارة الطاقة.

    الرجل الذي أقصاه العاهل السعودي، عن شركة أرامكو ووزارة الطاقة، لصالح نجله الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، عاد اليوم مُجددًا إلى الحكومة بقررات ملكية تولى خلالها حُقبة الهيئة العامة للاستثمار بعد استحداثها.

    شغل «الفالح» وزارة الطاقة في المملكة عام 2016، إذ يعتبر أحد أسباب إنشاء تحالف «أوبك» وبعض الدول الأخرى المنتجة للنفط ومنها روسيا، بهدف تخفيض حجم إمدادات النفط في سبيل رفع أسعاره.

    تولى «الفالح» في السابق، رئاسة هيئة تنمية الصادرات السعودية، بخلاف إدارة شركة «أرامكو»، ثاني أكبر احتياطي مؤكد من الزيت في العالم، كما أنها أكبر شركة منتجة للزيت الخام في العالم.

    بدأ حياته العملية في يوليو 1999، حين تولى رئاسة شركة بترون، المشروع المشترك بين أرامكو وشركة البترول الوطنية الفلبينية، ولعب دورًا في المباحثات التي جرت بين الحكومة السعودية وشركات الزيت العالمية فيما يتعلق بمبادرة الغاز الطبيعي التي أطلقتها المملكة.

    وشهد اليوم الثلاثاء، صدور أوامر ملكية تُفيد بتغيير اسم الهيئة العامة للاستثمار إلى «وزارة الاستثمار»، مع إعفاء المحافظ السابق للهيئة، إبراهيم العمر، وتعيين «الفالح»، خلفًا له.

    وشملت الأوامر الملكية؛ تعديلات وزارية واسعة، وتغيير أسماء بعض الهيئات لتصبح وزارات، من بينها تحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة رياضة، وكذلك تحويل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى وزارة للسياحة.

    كما أعفت السلطات السعودية، وزير الإعلام، «تركي الشبانة»، من منصبه وكلفت «ماجد بن عبدالله القصبي»، بالمهمة، بالإضافة إلى توليه حقبة وزارة التجارة، وقررت إنشاء وزارة للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية» بدلًا من وزارتي الخدمة المدنية، والعمل والتنمية البشرية.